٢٤ ك١ ٢٠٢٥ 
أصدر اتحاد FENTRAINTERSINDICAL في كولومبيا، المنضوي ضمن الاتحاد العالمي للنقابات العمالية، تقريرًا سياسيًا–نقابيًا يؤكد فيه أن أمريكا اللاتينية تشهد مرحلة متقدمة من التحدي العلني لما يُعرف بـ«مبدأ مونرو» والسياسات الإمبريالية الأميركية، لا سيما في ظل تصعيد الولايات المتحدة إجراءاتها العدائية ومحاولات فرض حصار على فنزويلا. ويأتي التقرير، الصادر بثماني لغات عالمية، في سياق تصاعد الدور النقابي في القارة اللاتينية، حيث تشدد المنظمات العمالية على أن الشعوب وقواها الحية باتت في طليعة المواجهة ضد التدخلات الأميركية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وضد محاولات إعادة تكريس الهيمنة السياسية والاقتصادية تحت ذرائع مختلفة. وأشار التقرير إلى أن السياسات الأميركية، ولا سيما خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، أعادت إحياء منطق «مبدأ مونرو» القائم على اعتبار أمريكا اللاتينية مجالًا حصريًا للنفوذ الأميركي، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل الحكومات التقدمية والحركات الشعبية والنقابية في القارة. وأكد اتحاد FENTRAINTERSINDICAL أن النقابات العمالية لم تعد تكتفي بالدور المطلبي التقليدي، بل أصبحت لاعبًا سياسيًا واجتماعيًا أساسيًا في الدفاع عن سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وفي مواجهة الحصار والعقوبات الاقتصادية التي تستهدف بالدرجة الأولى العمال والفئات الفقيرة. وختم التقرير بدعوة النقابات والقوى التقدمية في العالم إلى توسيع التضامن الدولي مع شعوب أمريكا اللاتينية، وخصوصًا مع الشعب الفنزويلي، في مواجهة ما وصفه بـ«العدوان الأميركي المستمر»، مؤكدًا أن وحدة الحركة العمالية العالمية تشكل عنصر قوة أساسي في كسر سياسات الهيمنة والحصار. |